تفاصيل جديدة في جريمة نحر طفل الرياض

تكشفت تفاصيل جديدة في حادثة الطعن التي تعرض لها طفل على يد خادمة إثيوبية، الجمعة الماضية، بالرياض.

وقالت مصادر مطلعة، الاثنين (27 محرم 1437 هـ)، إن الخادمة سددت للطفل 8 طعنات في مختلف أنحاء جسمه بين الحلق والفم حتى الأذن واليد اليسرى بالكف، و4 طعنات بالظهر.

وأضافت أن الطفل البالغ من العمر 4 سنوات يرقد حاليًّا في العناية المركزة بمستشفى الملك عبدالله للأطفال بالحرس الوطني.

وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”؛ حيث دشن المغردون وسمًا تحت عنوان “#خادمة_إثيوبية_تغدر_بطفل_كفيلها”، شاركوا فيه بآلاف التغريدات التي عبروا بها عن آرائهم المتباينة إزاء الحادثة.

وقال عبدالعزيز السلمان: “نظام العمالة المنزلية سيئ جدًّا، وغير آمن، لا يراعي حقوق العامل ولا حقوق الكفيل، ومصدر خطر للأسرة”.

وأضاف المغرد “ضمير سعودي” أن “الخادمة في جميع دول العالم للتنظيف فقط لا للتربية، في الغرب لا يقبلون بمربية إلا من بنات البلد”.

وأشار عبدالعزيز القفاري إلى أنه “سيقتص منها ثم يجلب بدلًا منها عشرٌ.. وهكذا يستمر الفيلم المرعب”.

ورأت نجود الشهري أن الخدم كلهم سواسية، محملةً الأمهات مسؤولية العناية بأطفالهن؛ حيث قالت: “لحد يجي يقول: الخدم الباقين أحسن من الإثيوبية، ترى بالنهاية ما في خدامة راح تتحمل عيالك وحوسة بيتك وإنتي متسدحة”.

وقال بندر بن خالد: “تكلمنا كثير بخصوص هذول المجرمات. أوقفوا استقدام الإثيوبيات؛ فهم خطر قتلوا الأطفال والأمهات.. إلى متى؟!”.

وكانت الجهات الأمنية قد تلقت بلاغًا من ذوي الطفل، وتوجهت إلى مكان الحادث؛ حيث تمكنوا من القبض على الخادمة، ولا تزال التحقيقات مستمرة معها.

Category:

Videos

Comments are closed.