لهذه الأسباب تم اختيار الملك “سلمان” الشخصية العربية الأولى

حدّد مفكرون عرب وخليجيون، الأسباب التي دعمت ترشيح وفوز خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، بـ”الشخصية العربية الأولى”، في تصنيف مجلة فوربس العالمية. مؤكدين أن حصيلة ستة عقود من التجارب والمواقف الإنسانية والخيرية والإدارية والثقافية والتاريخية، عززت موقف خادم الحرمين الشريفين.
وأكدوا أن الملك سلمان، شخصية حاضرة على جميع الأصعدة، لاسيما القرب من المواطن والمسؤول على السواء، مع امتلاكه كاريزما خاصة كقائد نجح قبل وبعد توليه مقاليد الحكم، استكمال مسيرة النجاحات، التي بدأها الملك المؤسس.
وأشاروا إلى أن هذه الملابسات دعمت موقف خادم الحرمين الشريفين، في تصنيف مجلة “فوربس” الأمريكية، واختيارها له الشخصية العربية الأولى عربيًّا، والأكثر تأثيرًا وقوة ونفوذًا في الشرق الأوسط، لما يحظى به من شعبية كبيرة وواسعة على المستويات العربية والإسلامية والعالمية، وقوة شخصيته وتأثير نفوذ المملكة العربية السعودية في المجالات الاقتصادي والسياسي والديني.
كما عبر المشاركون في الندوة التي نظمها جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثون، عن هذا الفوز المستحق للملك سلمان، بحسب ما أكده كتاب وصحفيين ومثقفين خليجيين وعرب.
وخلال الندوة -التي أدارها د. محمد المسعودي، مدير الشؤون الثقافية بالملحقية- رصد “المسعودي” الجوانب ذات الحضور الديني والاقتصادي والسياسي للملك سلمان، والرؤية المنهجية المليئة بالتوجهات المتزنة والطموحات المستقبلية، التي تصل بالمواطن والوطن إلى مستوى أرقى معيشيًّا واقتصاديًّا، يحمل بعدًا تخطيطيًّا استراتيجيًّا، ويجعل من بناء المواطن وتنميته هاجسًا كبيرًا، فضلًا عن المهارات الإدارية التي يتمتع بها في حياته العملية.
وأشار إلى أن رؤيته الواضحة للأمور، تمنح ثقلًا كبيرًا للمملكة، وتشكل عاملًا مهمًّا في استقرار المنطقة العربية، حيث تجعل هذه الشخصية القيادية المتميزة العالم ينظر إلى القضايا العربية بجدية واهتمام، لاسيما إذا ما أخذنا بعين الاعتبار، كون المملكة تمتلك ثقلًا اقتصاديًّا كبيرًا يمكنها من ترجمة أفكارها وسياساتها بشكل عملي على أرض الواقع.
إنقاذ إقليمي
وثمّن الإعلامي اليمني والمتخصص في الجانب السياسي علي الزكري، جهود خادم الحرمين الشريفين، لاسيما العمل الجبار المتمثل في وقوف المملكة والإمارات ودول التحالف مع الشعب اليمني، وأن ما يقوده الملك سلمان من عمل سياسي وتكاتف ووقفة صادقة إلى جانب الرئيس عبدربه منصور هادي، يؤكد أن تاريخ اليمن والأمة العربية سوف يسجّل بمداد من ذهب، تلك المواقف التاريخية الصارمة، التي أعادت للشعب اليمني الأمل في مستقبله.
وأضاف “الزكري” أن السياسة الرشيدة التي يتبناها خادم الحرمين، إزاء قضايا ومشكلات الأمتين العربية والإسلامية، والتي تتصف بالواقعية والرصانة، وتغليب المصلحة العامة على كل المصالح الشخصية، أو القطرية المحلية الضيقة، ساهمت وتساهم في خلق بيئة مناسبة لتعاون عربي واضح ودولي يسمح بإيجاد الحلول المنطقية والسلمية للكثير من المعضلات التي تواجه العالم.
ملك الحزم
وأكد الإعلامي بقناة العربية، نبيل سالم، أن العالم يتفق على مكانة خادم الحرمين الشريفين، والواقع المعاصر أكبر شاهد على ما توليه هذه القيادة من عمل قيادي عاد إيجابيًا على رفاهية واستقرار المواطن السعودي. مشيرًا إلى أن “ملك الحزم” أعاد خارطة العمل السياسي بما يتفق والأوضاع الراهنة التي تحيط بالمملكة.
وقال إن الملك سلمان يمتلك قوة صارمة في الوقوف مع الحق، ومعاملة الكل سواسية في نظره وما خطابه الإعلامي الأخير لرجالات الفكر والثقافة والإعلام بالسعودية إلا دليل على أنه صاحب فكر نير وإحساس كبير وانتماء صادق.
صانع الاستقرار 
وقال السعودي، حمود عودة الشمري، إن اختيار خادم الحرمين الشريفين، يزيد من مصداقية مجلة وحيادية “فوربس”، لأن شخصية الملك سلمان (حفظه الله) وقيادته للمملكة العربية السعودية، ودوره الريادي في المنطقة، هو استقرار في الداخل وانتصار في الخارج، لمواقفه الوطنية وحزمه والعاملة على ارساء الامن والاستقرار والازدهار داخل بلده، وكذلك دعم القضايا العربية للمحافظة على استقرار الأمن والمحافظة عليه.
قصيدة مدح
وأبدي الإعلامي المخضرم، الشاعر العراقي المعروف، فائق الخالدي، إعجابه الشديد بشخصية خادم الحرمين الشريفين، مهنئًا مجلة فوربس بهذه المصداقية والحيادية لملك أعاد الأمل بقوة العمل، وقال “لن نفي هذه الملك حقه لو تحدثنا مئات الندوات”، و”لكنها مشاعر نكنها لمن نحب من هؤلاء الملوك ومنهم الملك سلمان، فهو قائد عربي وظف حكمته وشجاعته في خدمة الإسلام والمسلمين”، ونظم “الخالدي” قصيدة في مدح جهود الملك.
عين الحقيقة 
وهنأ الكاتب اليمني، علي الصباحي، المملكة بهذا الاختيار الذي وضعها أمام حيز أكبر من الاهتمام ومواصلة الدور الذي تبنته مع التحالف لإنقاذ ما تبقى من الشعب اليمني الكبير، وأشار إلى ما قام به الملك سلمان تجاه اليمن هو “عين الحقيقة والصواب” وكان ذلك بداية العودة للوضع العربي الأقوى بإذن الله في ظل وجود ملك قائد اتسم بالحكمة والصلاح والعمل بجد تجاه استقرار الشعب اليمني إلى جانب ما قدمه الأشقاء في الإمارات .
وأوضح “الصباحي” أن الملك سلمان بحكمته وبصيرته جعل المملكة تتجاوز العديد من التحديات وكانت قيادتها لقوات التحالف وعاصفة الحزم قرارًا مهما لضمان استقرار اليمن وعودة الشرعية الى ارضه وتمكين الشعب اليمني الشقيق من ممارسة دوره التنموي والحضاري .
رؤية واسعة 
وأوضح الأستاذ بجامعة أم القرى، د. ناصر الشهراني، أن اختيار خادم الحرمين الشريفين، يؤكد دور المملكة عربيًّا ودوليًّا، وما تتمتع به هذه القيادة من حكمة وبصيرة، ومن ثم نجح في تجاوز عديد من التحديات، بتماسك الشعب والدولة نحو تحقيق الأمن والأمان.
ونبّه إلى أن الملك سلمان يستحق أكبر من ذلك اللقب فدوره الكبير في عصرنا الحالي له صداه على المستوى المحلي والإقليمي والعربي والعالمي بالنظر إلى الرؤية التي ينتهجها وخبرته الواسعة التي أهلته بشكل فريد في قيادة المملكة نحو المستقبل ، متمتعًا بالذكاء السياسي، والاطلاع الثقافي، والانتظام في أداء الأعمال.

دور ريادي
وقال الملحق الثقافي السعودي لدى الإمارات، الدكتور صالح الدوسري، إن اختيار الملك سلمان، أمر متوقع وليس مستغربا لأهمية شخصية ودور الملك القيادي والريادي على جميع الأصعدة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وتعد شخصية الملك سلمان من الشخصيات المؤثرة ليس فقط بالوطن العربي بل بالعالم، خاصة بقراراته الحاسمة الحازمة في الفترة الراهنة، وما يقدمه على مستوى الوطن والخليج والعالم العربي والإسلامي .

شفافية وصراحة
وقال الإماراتي، الدكتور ماجد السعدون، يتفق الجميع على حكمة الملك وتواجده الدائم بقرب أمته، وحرصه على القرب من شعبه جعله يفتح حسابًا له في “تويتر” يسمع من الناس ويرعى شئونهم إضافة إلى امتلاكه شفافية وصراحة جعلته قريبًا من الناس، ومن ثم ففوزه بهذا اللقب الدولي أمر طبيعي ومتوقع، لاسيما أن دور الملك سلمان أكبر من أن تخبرنا به التوقعات والإحصائيات .

حازمًا ومخلصًا
ويري الإعلامي، الأديب السوداني، عبدالدين سلامة، أن اختيار خادم الحرمين الشريفين، يختصر دور المملكة (وقائدها)، المحوري والمؤثر في القرار الدولي، وموقعها المتقدم سياسيا واقتصاديا ودينيا، فضلا عن القرارات من قرارات حاسمة وقوية في عاصفة الحزم وإعادة الأمل لإعادة الشرعية في اليمن العربي الشقيق بمشاركة الدول الحلفاء.

وقال عهدنا دائما بالملك سلمان مواطنا حازمًا مخلصًا، يعمل في خدمة وطنه كأنه أحد شعبه الوفي، وله العديد من المواقف المشهودة التي تؤكد حضوره القوي أمام العالم، ولعل قيامه حفظه الله برعاية شئون الحج واستكمال رسالة حكومته نحو التيسير على ضيوف بيت الله الحرام من كل أصقاع الدنيا يؤكد أهمية الرسالة التي قام بها حكام المملكة وصولًا للملك سلمان حفظه الله.

رجل المرحلة 
وأكد الروائي، هاني نقشبندي، أن الملك سلمان رجل المرحلة، ويمتلك شفافية مطلقة، مشيرًا إلى أنه صنع جسرًا من التواصل مع الشعب، بتواضعه الجم وحرصه على مد الجسور مع الجميع، مستشهدا بقوله “رحم الله من أهدى إلي عيوبي”، ومطالبته الإعلام بعدم السكوت والكتابة عن أي شيء ذو أهمية.

Category:

Videos

Comments are closed.